نشطت رسامة المانغا " كوتسوادا شيي " القادمة من اليابان، محاضرة اليوم 2 أكتوبر 2026، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشريط المرسوم، في طبعته 18 بالجزائر، تحت عنوان " من المانغا إلى الرواية المصورة"، نقلت خلالها، تجربتها في عالم الشريط المرسوم، والذي كانت البداية فيه بصعوبة، كون والدها، لم يحب المانغا على حد قولها، كغيره من كبار السن في تلك الفترة، بل كان يمنعها من قراءتها، فاختارت، دراسة وقراءة المانغا، سرا عند صديقاتها، كما أكدت. لكنه اعتبر نفسه، السبب في نجاحها في هذا الفن، حينما أصبحت من كبار الرسامين في اليابان، لأن منعه لها، زاد من إصراراها، لدا يجب أن تشكره، على حد تعبيرها.
استعرضت بعدها بالتفصيل، كل ما تقوم به في عالم الشريط المرسوم، ومختلف المجالات الني تلهمها. على غرار الأعمال التي قامت بها خلال دراستها للفنون الجميلة في الجامعة. والتي تميزها بعض أثر المانغا، لكن بعد تخرجها، قررت صناعة المانغا، وهذا من أجل التواصل بشكل أكبر ومؤثر مع الشباب كنا ذكرت. كما تصفحت مع الحضور، أول عمل لها في "المانغا" وهو تجاري، مقتبس من مسرحية شيكسبير "كما تشاء". وكدا كتاب عن قتال الساموراي وفلسفتهم، وأعمال أخرى مميزة. مؤكدة أن الإلهام، يمكن يأتينا من كل مكان، ما نقرأه، وما نشاهده، ومانراه، وما نسمعه. كما اعتبرت، أن ما يمتعها حقا في هذا الفن هو، التعامل مع الكلاسيكيات مثل شيكسبير، لدا اشتغلت على نسختها الجديدة، الخاصة ب " روميو وجولييت" لكن بطريقة مختلفة، حيث جعلت روميو هو جولييت، وجولييت هي روميو ويتواصلان عبر منصة التويتر.
ولم تفوت الفرصة، للحديث عن تسونامي الذي ضرب اليابان قبل 11 سنة، والذي ترجمته في أعمال لها بعنوان " فتاة تسونامي"، ومازال أثره كبيرا على نفسها إلى حد الساعة، نقلت خلالها تفاصيله المرعبة برسومات المانغا.
ختتمت بعدها محاضرتها، بأهم المعايير التي يستخدمها الفنان الياباني، في رسوم المانغا، منها المحاكاة الصوتية، و الخلفيات النعبيرية، وكدا الكلام المتنوع، على حد تعبيرها.